
الحمد لله حمدا كثيرا
والشكر لله شكرا يليق بجلاله
الشيخ حسن أحمد الدقي بيننا قريبا
جزى الله كل من ناصر ودعا واهتم خيرا
أنا رجلُ بلا ذنبٌ سجنت
وإسلامي أراني الحق حقَّا
وحسبي أنت يا مولاي دوما
إذا كثرت على نفسي المشقة
~|| إفرااج .. ولله الحمد ||~

~|| الحرية حقكم ||~
الأستاذ حسن أحمد الدقي
من 29 يوليو 2008
إلى 11 مايو 2009
| ► | أغسطس 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||

ياخيول الهمة حلقي بلا جناح فخطانا إن سلكنا رحلة العمر كفاح ،،،

الحمد لله حمدا كثيرا
والشكر لله شكرا يليق بجلاله
الشيخ حسن أحمد الدقي بيننا قريبا
جزى الله كل من ناصر ودعا واهتم خيرا
بومحمد 17/1/2008
يحكي التاريخ أنه بعد أن استقر المقام بهولاكو في بغداد فإنه اشتاق لرؤية صحراء العرب القاحلة وهو يعجب كيف خرج منها هؤلاء الأعراب حتى سيطروا على الدنيا شرقا وغربا؟ وأين هم الآن وبغداد تتهاوى تحت أقدامه؟ هل ابتلعتهم رمال الصحراء وأصبحوا أثرا بعد عين؟
وفي الصحراء اللاهبة أعجب هولاكو بإبل العرب وألوانها المميزة وكذا أعجب بقدرة العرب على تعليم الصقور الصيد فقرر أن يحتفظ لنفسه بصقر عربي … ولكنه وقبل أن يغادر صحراء العرب وجد في نفسه على ربعه من العرب لأنه لم يتقدم بين يديه -على عادة العرب- شاعر واحد يخلد ذكره وزيارته؟ فأصر على قصيدة بهذه المناسبة وإن كان لا يفهم معناه
أصدرت محكمة الجنايات الشرعية بالشارقة يوم الأربعاء الموافق 4 /3/ 2009 حكما بالسجن لمدة عشر سنوات ضد الناشط الحقوقي حسن أحمد الدقي وذلك نقضا للحكم الغيابي الصادر في حقه من محكمة جنايات الشارقة الشرعية بتاريخ 30 /1/2006 بالإعدام بالوسائل المتاحة. وينظر محامو الناشط الآن استئناف الحكم.
وكان الناشط حسن الدقي قد أسس موقعا الكترونيا باسم (منظمة حقوق الإنسان الإماراتي) www.emiratespro.com في شهر 7 /2005 استنكر من خلال مقالاته الأسبوعية غياب بعض الحريات العامة الأساسية وبعض صور الانتهاكات التي تعرض لها بعض المواطنين. ونادى بتوسيع المشاركة السياسية والإسراع بالإصلاحات المجتمعية. وأبدت السلطات المعنية انزعاجها من محتويات الموقع.
وفي مساء يوم 18 /9/2005 تلقى السيد حسن الدقي اتصالا هاتفيا من مركز الشرطة يطلب منه الحضور لوجود بلاغ مقدم ضده. فتوارى عن الأنظار خشية الاعتقال ولإحساسه، كما ذكر في محضر أقواله، من وجود بعد أمني في الشكوى. وتم تقديم الناشط للمحاكمة غيابيا وأصدرت المحكمة حكمها بالإعدام وكانت أحد الأسباب التي استندت لها المحكمة في إصدار حكمها أن المتهم "لم يدفع الاتهام بل هرب واختفى عن الأنظار".
وبتاريخ 20 /7/2008 ألقي القبض على الناشط في إمارة الشارقة واقتيد لجهاز أمن الدولة حيث تمت المفاوضة معه لوقف كافة أنشطته السياسية إغلاق موقعه على شبكة الانترنت لكي يتم إسقاط حكم الإعدام الصادر ضده وإلا تم تقديمه للمحاكمة. وقد رفض السيد الدقي هذا الاقتراح ومن ثم تم ترحيله للسجن المركزي. وفي يوم 24/7/2008 صدرت جريدة "الإمارات اليوم" القريبة من الحكومة حاملة خبر القبض على الناشط الفار من وجه العدالة. وفي يوم 26/7/2008 صدر خبر صحفي آخر في جريدة "الاتحاد" القريبة من الحكومة حول القبض عليه بتهمة اغتصاب مزعومة مع نشر صورته والتأكيد على أنه "صاحب موقع على شب


حسن أحمد الدقي
7 يناير 2007
الإمــارات بين بــوش ونجـاد التاريخ لا يـُباع ولا يُـشـترى لا زلت أذكر المظاهرة التي خرج فيها جيلنا من الشباب جريا على الأقدام في الشارقة إبان إعلان قيام دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1971 والمحظوظ من توفرت له دراجة هوائية يمتطيها، ففي ذلك اليوم الذي قررت فيه بريطانيا الانسحاب من دولة الإمارات اختلطت فيه فرحة قيام وإعلان الدولة بصدمة وحزن استيلاء إيران على جزرنا الثلاث حيث جمعت القوات الإيرانية أهالي طنب بعد أن استولت على الجزر ووضعتهم وأطفالهم في الشواحيف (السفن الخشبية الصغيرة) وأرسلتهم إلى الأرض الأم وكم كان الموقف مؤثرا عندما وصلت الشواحيف رأس الخيمة فقد بكى من استقبلهم حيث كان أهالي طنب يحملون أسمالهم البسيطة وأغراضهم على هيئة لفائف مربوطة والتي يسميها أهل الإمارات (بقشة) تلك التي جمعوها على عجل … خيانة أخرى من أصحاب العيون الزرق ليست الأولى ولا الأخيرة …فقد سلم الإنجليز جزر الإمارات للإمبراطور رضا بهلوي وقالوا يومها: لسنا مسئولين عن ذلك!! ولا يزال العرب يشتكون من خيانة الصديق النصراني الأشقر … منذ الشريف حسين ومكماهون… الشريف حسين الذي أورث الأمة العربية ذلا استطال وتطاول حتى بلغ مائة عام إلا قليل يوم رضي ذلك الشريف عام 1916 أن يضرب صفحا عن قول الله عز وجل: (يا ايها الذين ءامنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين) 51 المائدة. فوضع يده بيد النصارى الإنجليز وحلفاءهم حتى تمكن القائد العسكري الإنجليزي (اللنبي) أن يدخل القدس وميمنته محمية بواسطة قوات الأمير فيصل نجل الشريف حسين حتى لا يتمكن الأتراك من تعويق تقدمه نحو قدس الأقداس. فهل يحق لنا بعد ذلك أن نبكي على القدس وأهلها؟ وأعود إلى المظاهرة التي تشرفت بالمشاركة فيها فقد صب الناس جام غضبهم في ذلك اليوم على رمزين من رموز الخيانة وهما البنك البريطاني للشرق الأوسط في سوق الشارقة القديم وليس بعيدا عنه بنك صادرات إيران حيث قذفوا البنكين بالحجارة سلاح الشباب الثائر في كل مكان كما انصب الغضب على مخابز الفقراء من الإيرانيين والتي كانت تـُعد على أصابع اليد الواحدة في الشارقة في ذلك الوقت. ومن ذلك اليوم بقي الحال على ما هو عليه وحسب ما اتفقت عليه الإمبراطوريتان الإنجليزية والإيرانية وحسب ما ورثته الإمبراطورية الأمريكية في المنطقة فإن وضع جزر الإمارات لم يتأثر لا بتغيير الحكومات المتعاقبة العمالية والمحافظة في لندن فجون كما توني ولا بالحكومات الجمهورية والديموقراطية في واشنطن فجيمي كما جورج، ولم يتأثر وضع جزر الإمارات بتغير النظام السياسي الإيراني عام 1979 بل إن تكريس الاحتلال للجزر الثلاث إنما تم في ظل الآيات والمرجعيات أكثر مما حصل في عهد البهلوية فقد تحولت الجزر الثلاث إلى قواعد عسكرية وقواعد صاروخية ولا أدري إلى أين توجه فيها رؤوس تلك الصواريخ من الاتجاهات الجغرافية الأربع!! لعل من بقي من أهل طنب المهجّـرين يستطيعون أن يعينوننا في معرفة اتجاهها؟ أين نحن اليوم؟ أين الإمارات اليوم في ظل التهديد المتبادل بين الإمبراطور بوش والإمبراطور نجاد؟ أين دوائر الإمارات الرسمية والشعبية من هذا الخطر المحدق؟ والذي يمكن لا سمح الله الحفيظ العليم أن يصل إلى حد قيام حرب نووية في المنطقة لا تبقي ولاتذر… أو على أقل التوقعات أن تنشب حرب إقليمية بالوكالة عن النظام الدولي الجديد الآخذ بالتشكل، وقد يقول قائل: ما هذا التشاؤم؟ وما هذا الخوف… فالدنيا بخير. الأمر ليس بين متفائل ومتشائم الأمر أكبر من ذلك بكثير ومن شاء ان يعرف كيف نشبت الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية وغيرها من الحروب المدمرة فليرجع إلى التاريخ فغالبا ما يتعلل الأباطرة بالظلم الذي يقع على الصغار والرغبة في حمايتهم كما حصل عندما قـُتل الارشيدوق فرانز فرديناند النمساوي في سراييفو عام 1914 ففجرت هذه الحادثة فتيل الحرب العالمية الأولى وما تعللت به بريطانيا من حرصها على حياد بلجيكا بعد ذلك. وأرجو أن تتسع صدور الجميع في بلدي الحبيب للتحاور حول هذا الموضوع المصيري فإن المجتمعات أشد ما تكون حاجتها للشورى في أوقات الأزمات ولعل أكثر ما يعين على فهم وتأمل الأوضاع الخطيرة أن يشارك بالرأي أكبر عدد ممكن من المعنيين بمصير المجتمع خاصة من هم خارج دائرة اتخاذ القرار لأن بُعدهم عن ضغوط القرار الرسمي يجعلهم يمضون أبعد ما يمكن في تأمل الخيارات المتاحة. ولعلي بعد ذلك التمهيد وقبل الدخول في مناقشة الخيارات المتاحة للإمارات في هذه الأزمة العالمية الخطيرة أذكر برمزين من رموز الإمارات السياسية كان لممارستهما دور في تشكيل تاريخ الإمارات الحديث الرمز الأول الوالد المؤسس زايد رحمه الله تعالى يوم نقش وسوّد اسم الإمارات واسم زايد في تاريخ العرب والمسلمين بموقفه الذي تابع وساند فيه موقف المرحوم الملك فيصل بقراره قطع البترول عن الغرب في حرب اكتوبر عام 1973 وإذا بفيصل وزايد يعيدان رسم خارطة المنطقة بعيدا عن حدود خارطة سايكس بيكو وذلك بما رسماه من خطوط حمراء تنطلق من ثوابت الأمة لا من مجرد ما درجت عليه النظم السياسية في العالمين العربي والإسلامي من استسلام دائم لحقائق ومعادلات القوة واستقطاب القوي للضعيف مع العلم بأن زايد عندما وقف ذلك الموقف بقطع البترول كان يعبر عن ضمير أهل الإمارات التاريخي وكان يستمد الدعم من دوائر أهل الإمارات الرسمية والشعبية التي تمثلت في رموز كثر من أمثال أحمد خليفة السويدي وغيره من قمم الإمارات الغرر، وأما الرمز الثاني فهو تريم عمران تريم رحمه الله تعالى والذي أسس للممارسة السياسية والفكرية المستقلة في الإمارات عبر الإصرار على تحمل تبعات قول الكلمة الحرة المستقلة حتى يتوازن الأداء الرسمي مع الأداء الشعبي ولا تبقى الساحة حكرا على البطانة التي تجيد التطبيل في الأروقة الرسمية وشعارها تجاه الرأي الآخر ولا العصا ولا اشربي كما يتمثل بذلك أهل الإمارات. وسوف يكون تناول الموضوع من خلال طرح المفردات التالية: أولا : ما هي احتمالات الحرب بين أمريكا وإيران؟ ثانيا : ما مدى تأثر الإمارات بالحرب حال وقوعها؟ ثالثا : ما هي الخيارات المتاحة للإمارات للتعامل مع الموقف؟ أولا : ما هي احتمالات الحرب بين أمريكا وإيران؟ إن تاريخ البشرية قد تأسس على سنة التدافع بين الأمم كما أخبرنا العليم الخبير: (ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين) من الآية 251 البقرة. وقوله عز وجل: (وتلك الأيام نداولها بين الناس) من الآية 140 آل عمران. فالأمر غير واقف على سقوط الاتحاد السوفيتي ولا على تغير مرحلة الحرب الباردة فإن الأمم لا تزال تنطلق من عقائدها ومصالحها في محافظتها على وجودها، ومهما تمنى الأدباء والفلاسفة أن يسود السلام والصفاء الأرض فإن التناقضات العقدية بين البشر لا تتيح للحالمين مكانا للسلم إلا على صفحات الكتب والقلوب العاطفية الناعمة التي يخرج منها السلم الهزيل كما هو حال الأمة المسلمة اليوم والتي بمليارها ومئات ملايـينها من البشر لا تقدر على إيصال فلس واحد للفلسطينيين المحاصرين، ولا يعني هذا تبني فوضى الحروب التي يسميها الأمريكان ومستشاروهم من اليهود الفوضى الخلاقة وقد أنبأنا الله عز وجل أن من أخلاق اليهود سعيهم الدائم لإشعال الحروب: (كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين) من الآية 64 المائدة. وتعتبر منطقة الخليج من أخطر مناطق الصراع في عالم اليوم فقد جرت فيها وحولها خلال العقدين الأخيرين من القرن العشرين والسنوات الخمس من القرن الواحد والعشرين ثلاثة حروب دشن صدام وبأمر من أمريكا الحرب الأولى في بداية الثمانينات بهدف لجم الإمبراطورية الخمينية الصاعدة ثم فتح صدام باب الحرب الثانية بخدعة أمريكية بغزوه للكويت لتعويض ما خسره في الحرب الأولى حسب ما توهم في آخر جلسة له قبل الغزو مع السفيرة الأمريكية في بغداد وأخيرا وليس آخرا استثمرت أمريكا 11 سبتمبر لكي تصب حممها على الافغان أولا وعلى العراقيين ثانيا (لاحظ دور العيون الزرق في الحروب الثلاث!) وها هو الخليج يقف اليوم لكي يحصد مجددا محصلة التنازع العقائدي والاقتصادي في المنطقة ولكن بوزن ثقيل هذه المرة فاللعبة لم تعد قاصرة على صواريخ سكود أو شهاب أو كروز فأباطرة الشانزلزيه والبيت الأبيض يلوحون بما يمكن أن يبيد البشرية جمعاء!! السلاح النووي، وإذا استرجعنا الحجج التي ساقها بوش لغزو العراق حتى جعل ذلك الغزو واقعا مشاهدا في العالم وهي حجج تبين فيما بعد أنها واهية ومفبركة فإن الحجج المتداولة الآن حول نظام الإمبراطورية الإيرانية أخطر بكثير من حجج العراق فإيران باتت تهدد بمسح إسرائيل من على الخارطة؟ بل وبوصول صواريخها إلى أوروبا كما تزعم إسرائيل؟ ولا ندري هل نحن أمام سعيد صحّاف وكولن باول جديدين في الحرب الدعائية أم ماذا؟ مع ملاحظة هامة وهي أن الرئيس الأمريكي لم يعد يهمه الرأي العام الأمريكي ولا غيره ما دامت مرحلته على نهايتها فهو لا ينتظر انتخابات ولا يحزنون. من الواضح أن المسألة النووية الإيرانية قد دخلت ضمن اللعبة الدولية والتسابق الدولي الجديد في موزاين القوى وأن الأطراف الدولية المؤثرة في مسار الأحداث قد جعلت واتخذت من إيران ومنطقة الخليج مسرحا لإنضاج النظام الدولي الجديد سواء باتجاه سيطرة القطب الواحد والذي تدفع إليه أمريكا منذ سقوط الاتحاد السوفيتي وحرب الخليج الثانية أو باتجاه الحفاظ على تعددية النظام الدولي والذي تدفع إليه كل من الصين وروسيا، وحينئذ فالأفضل - حسب منطوق اللعبة- أن تحترق أمم أخرى بالوكالة عن المرجعيات الدولية إذا كان الاحتراق ضروريا لنضج النظام الدولي الجديد وقد بادرت أمريكا بدورها مستعجلة الوصول إلى غايتها آخذة بمَـثل أهل الإمارات القائل (من سبق لبق) فأحرقت كابل وأحرقت بعدها بغداد ولا يهم بعد ذلك مدى اتساع الحريق ما دام بعيدا عن واشنطن وبكين وموسكو، ولعلي أذكر بمثل آخر من جعبة أهل
|
|
|
|
|
|
|
قصيدة / يا زِين لمعتك يا وْشار…
22/11/2006
كان لأهل الإمارات رحلتان واحدة في الصيف والأخرى في الشتاء …
أما التي في الصيف فهي رحلة الغوص وأما التي في الشتاء فهي رحلة التجارة والتي كانت تأخذهم إلى مواقع بعيدة ونائية حتى تقذف ببعضهم إلى الساحل الشرقي من الهند حيث يدورون حول الهند جنوبا بينها وبين سرنديب أو سيرلانكا حاليا وكانت بعض الرحلات تأخذهم بعيدا إلى شواطيء إفريقيا الشرقية إلى مقديشو ثم زنجبار وأقصر الرحلات كانت إلى شواطيء الجزيرة العربية الجنوبية وصولا إلى عدن …
وكلما هبت نسائم الشتاء ورياحها الباردة كان أهل البحر على موعد معها وقد أعدوا عدتهم لها … وفي هذه القصيدة داعبتني أشواق إلى أولئك النفر الميامين فكانت هذه الأبيات:
1- يا زيــن لمعتك يا وْشــــار
هــــبّت الوسـمي وبنسير
2- كم بنتم في هالزمن خطـّار
هايـوس شاعــر وتفكير؟
3- يا ما قلوص فكوا وسنيار
ما غترهم بندر ولا صير
4- حتى النجم لاعـب السمّار
والفجر شـــلـّـوا بتكبيــر
5- بن ماجد واحد من كــثار
والعــــز ناموسه بـتدبير
6- كمّن شراعٍ خفـقـته نــار
امْية سنـة وعزّنا يطــير
7- ما شلــّـوا بنـديرة الكفار
ولا سمعوا أمـر السـفير
|
|












