ياخيول الهمة حلقي بلا جناح فخطانا إن سلكنا رحلة العمر كفاح ،،، 

قصة صورة غلاف كتاب ( ملامح المشروع الإسلامي ) للدقي

كتبهابل سنمضي ، في 10 ديسمبر 2008 الساعة: 14:17 م

 

إنها إحدى القصص القديمة الجديدة…

قصة التعدى والظلم والطاغوتية العالمية…

قصة الغزو الصليبي الذي لم يتوقف يوما…

فهذه القرية الوادعة في أطراف الجزيرة العربية الشمالية …

تتعرض لغزو بريطاني عام  1809 للميلاد …

والدعاوى كثيرة …

منها أن المسلمين قراصنة…

أما الذين جاءوا من وراء البحار فهم محررون…

أما الطمع في الممرات الاستراتيجية…

والثروات الاقتصادية…

والعداوة الدينية…

فهي أجندة مخفية…

ولم يقف الأمر عند العملية العسكرية بل هو الحرق…

وهكذا احترقت رأس الخيمة على ساحل عمان…

وكان للمجاهدين كلمتهم على ضآلة إمكانياتهم فقد قتلوا قائد الحملة الغشوم…

وعليه فلم يتبدل الحال كثيراً…

ومن شاء فلينظر إلى قرى فلسطين وقرى العراق وقرى الشيشان… وغيرها …

مرجع الصورة:

Al-Qassimi, Sultan Mohamad

The Myth of Arab Piracy in the Gulf

الكتاب .. من هنا

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : بقلم الدقي | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “قصة صورة غلاف كتاب ( ملامح المشروع الإسلامي ) للدقي”

  1. لا يوجد شيء اسمه غزو صليبي الآن، انتهى ذلك بدخولنا عصر العولمة وصرنا عالماً واحداً رغم تعدد المسافات وبعدها.

    فلسطين من يحتلها الصهاينة وليس الصليبيون.

    العراق محتلة من قبل أمريكا لأسباب سياسية وأطماع اقتصادية ولكنهم لن يمكثوا إلى الأبد!

    الحروب الصليبية كان هدفها تبشيرياً في المقام الأول وهذا لا يتفق مع إسقاط الدقي حالة رأس الخيمة منذ الاحتلال السابق وحالة احتلال العراق اليوم على سبيل المثال.

    العداوة الدينية لا توجد إلا في فكر المتشددين دينياً ومن يحتل العراق اليوم قوى علمانية ورأسمالية لا يهمها كثيراً ما يعتنقه الآخرون.

    _________

    سماء الزمن

  2. ” ومهما حاول الصليبيون الجدد ستر أغراضهم وأحقادهم الدينية بالأقنعة السياسية أو الاقتصادية أو الثقافية أو تحت ذريعة محاربة الإرهاب فإن تلك الأقنعة تسقط ويظهر الوجه الحقيقي للصراع وأنها حرب صليبية، قال الله تعالى: (ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا) وقال تعالى: (ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء) وقال تعالى: (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم) وقال تعالى: (إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء وودوا لو تكفرون). إن القرآن لم يحدثنا عن الأطماع الاقتصادية أو الأهداف السياسية والعسكرية أو الحضارية للنصارى واليهود، ولكنه ركز على الأغراض الدينية لهم، أما الأغراض الأخرى فتأتي بالتبع … ”

    ” إن من صور الحروب الصليبية الجديدة، تعاون أوربا النصرانية مع الصهيونية، وهذا أمر لا يحتاج إلى دليل، فقد التقت مصلحة الصليبيين مع مصلحة الصهاينة من أجل تمزيق وحدة العالم الإسلامي بغرس النبتة الغريبة المسمى بإسرائيل في فلسطين، لتفصل بين مصر وشمالي أفريقيا عن بلاد العرب في آسيا، وحتى لا يفكر المسلمون بالعودة إلى مجاهدة الغزاة المستعمرين وطردهم من بلادهم ”

    سماء الزمن .. العداوة الدينية أصل الإعتداءات التي حصلت ومازالت تحصل وإن كانت تحت غطاء الأسباب الاقتصادية أو السياسية أو غيرها .. شكرا لمرورك .. واقرأ إن شئت :

    تاريخ الحروب الصليبية .. للشيخ الدكتور ناصر الأحمد

    http://www.alahmad.com/node/836

  3. طمنونا على أخبار الاستاذ حسن الدقي؟

    شو أخباره وشو وضعه؟ حاكموه ولا بعدهم؟

  4. أخي الكريم السائل .. كنت أود أن أسأل نفس الأسئلة قبل أن تسألها ..

    وأتمنى من عنده أي علم عن أخبار الشيخ حسن الدقي أنه يطمنا عنه ..

    وبارك الله فيكم



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول