الحكم ابتداءً بالسجن عشرة سنوات على “الناشط” الدقي

مارس 14th, 2009 كتبها بل سنمضي نشر في , أخبار وتقارير


أصدرت محكمة الجنايات الشرعية بالشارقة يوم الأربعاء الموافق 4 /3/ 2009 حكما بالسجن لمدة عشر سنوات ضد الناشط الحقوقي حسن أحمد الدقي وذلك نقضا للحكم الغيابي الصادر في حقه من محكمة جنايات الشارقة الشرعية بتاريخ 30 /1/2006 بالإعدام بالوسائل المتاحة. وينظر محامو الناشط الآن استئناف الحكم.

وكان الناشط حسن الدقي قد أسس موقعا الكترونيا باسم (منظمة حقوق الإنسان الإماراتي) www.emiratespro.com في شهر 7 /2005 استنكر من خلال مقالاته الأسبوعية غياب بعض الحريات العامة الأساسية وبعض صور الانتهاكات التي تعرض لها بعض المواطنين. ونادى بتوسيع المشاركة السياسية والإسراع بالإصلاحات المجتمعية. وأبدت السلطات المعنية انزعاجها من محتويات الموقع.

وفي مساء يوم 18 /9/2005 تلقى السيد حسن الدقي اتصالا هاتفيا من مركز الشرطة يطلب منه الحضور لوجود بلاغ مقدم ضده. فتوارى عن الأنظار خشية الاعتقال ولإحساسه، كما ذكر في محضر أقواله، من وجود بعد أمني في الشكوى. وتم تقديم الناشط للمحاكمة غيابيا وأصدرت المحكمة حكمها بالإعدام وكانت أحد الأسباب التي استندت لها المحكمة في إصدار حكمها أن المتهم "لم يدفع الاتهام بل هرب واختفى عن الأنظار".

وبتاريخ 20 /7/2008 ألقي القبض على الناشط في إمارة الشارقة واقتيد لجهاز أمن الدولة حيث تمت المفاوضة معه لوقف كافة أنشطته السياسية إغلاق موقعه على شبكة الانترنت لكي يتم إسقاط حكم الإعدام الصادر ضده وإلا تم تقديمه للمحاكمة. وقد رفض السيد الدقي هذا الاقتراح ومن ثم تم ترحيله للسجن المركزي. وفي يوم 24/7/2008 صدرت جريدة "الإمارات اليوم" القريبة من الحكومة حاملة خبر القبض على الناشط الفار من وجه العدالة. وفي يوم 26/7/2008 صدر خبر صحفي آخر في جريدة "الاتحاد" القريبة من الحكومة حول القبض عليه بتهمة اغتصاب مزعومة مع نشر صورته والتأكيد على أنه "صاحب موقع على شب

المزيد


تقرير هيومن رايتس ووتش : أحداث 2008

يناير 1st, 2009 كتبها بل سنمضي نشر في , أخبار وتقارير

جاء في تقرير هيومن رايتس ووتش حول حقوق الانسان في دولة الإمارات تحت بند حرية الاجتماع والتعبير ما يلي :

” المنظمة الوحيدة المعترف بها قانونياً بمجال حقوق الإنسان، هي الجمعية الإماراتية لحقوق الإنسان التي تمارس نشاطها في مجال الدفاع عن مرضى السرطان الذين يواجهون التمييز في أماكن العمل، لكنها لا تفعل شيئاً يُذكر لمعالجة انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها الحكومة. ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2008، لم ترد وزارة العمل والضمان الاجتماعي على الطلبات المقدمة في عامي 2004 و2005 لتأسيس منظمات أخرى لحقوق الإنسان.

ويتعرض المدافعون عن حقوق الإنسان ومنتقدو الحكومة للمضايقات التي قد تشمل تهماً جنائية. ووفقاً لمحمد المنصوري، الرئيس السابق لاتحاد الحقوقيين، فقد تم إسقاط التهم الموجهة إليه بدعوى “إهانة المدعي العام”، لكنها وجهت إليه من جديد في أكتوبر/تشرين الأول 2007. وقال المنصوري إنه أراد رد هذه التهم أمام المحكمة لكن المدعي العام رفض رفع القضية إلى القضاء. ويزعم المنصوري أن مسؤولين رسميين حذروه من مغبة الاستمرار في نشاط الدفاع عن حقوق الإنسان، ورفضوا تجديد جواز سفره منذ مارس/آذار 2008.

وفي يونيو/حزيران 2005 اتهمت السلطات الإماراتية حسن الدقي، مؤسس منظمة حقوق الشعب غير المعترف بها، باغتصاب مدبرة منزل. وقد أثارت التهم الشكوك، لأنها وجهت إلى الدقي بعد شهرين من إنشائه الموقع الالكتروني “منظمة حقوق الشعب الإماراتي”. وتوارى بعدها الدقي عن الأنظار وحكم عليه بالإعدام غيابياً

المزيد