بومحمد 17/1/2008
يحكي التاريخ أنه بعد أن استقر المقام بهولاكو في بغداد فإنه اشتاق لرؤية صحراء العرب القاحلة وهو يعجب كيف خرج منها هؤلاء الأعراب حتى سيطروا على الدنيا شرقا وغربا؟ وأين هم الآن وبغداد تتهاوى تحت أقدامه؟ هل ابتلعتهم رمال الصحراء وأصبحوا أثرا بعد عين؟
وفي الصحراء اللاهبة أعجب هولاكو بإبل العرب وألوانها المميزة وكذا أعجب بقدرة العرب على تعليم الصقور الصيد فقرر أن يحتفظ لنفسه بصقر عربي … ولكنه وقبل أن يغادر صحراء العرب وجد في نفسه على ربعه من العرب لأنه لم يتقدم بين يديه -على عادة العرب- شاعر واحد يخلد ذكره وزيارته؟ فأصر على قصيدة بهذه المناسبة وإن كان لا يفهم معناه


















